سنعود إلى المصلحة، لكن اسمح لي عند هذه النقطة أن نعود إلى الإخوة المشاهدين لنشركهم معنا في هذا الحوار، معي الأخ نضال أبو نواس من السعودية، تفضل أخ نضال.
نضال أبو نواس:
السلام عليكم.. تحية طيبة سيدي ماهر وتحية للسيد الخليلي، وبصراحة أنا أحبه ومتابع له.
ماهر:
وعليكم السلام، حياك الله أهلاً بك.
نضال:
أولاً سوف أتكلم وأقول: هذا رأي خاص بي، قد أكون صائبًا وقد أكون مخطئا، فلست فقيهاً ولا شيخاً، يعني إنسان مسلم على الأقل، العقل المقنن أو المسدد -إن جاز التعبير- هو الفعل الذي يبتغي به الإنسان إما جلب منفعة أو دفع مضرة أو موافقة الشرع، يقول الله عز وجل في سورة التوبة ( فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم) التوبة: 5، نجد بعض الفقهاء يحاول الهروب من هذه الآية والاستشهاد بآيات أخرى، لأنها قد تكون محرجة لهم أمام مفاهيم الإنسانية كحرية الرأي والتفكير المتحرر، أو الخيار الديني الحر، فيما نجد في المقابل أن بعض الفقهاء المناضلين يؤيدون فرض الجهاد لأنهم يؤيدون الآية السابقة وتفسيرها الذي ليس فيه حرج لهم، فهم يريدون الحرب.
Post Top Ad
السبت، 10 أبريل 2021
64 إعادة صياغة الأمة كتاب لأحمد الخليلي الصفحة
التصنيف:
# إعادة صياغة الأمة كتاب لأحمد الخليلي
عن Qurankariim
إعادة صياغة الأمة كتاب لأحمد الخليلي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق