هذا يدخلنا في سؤال الأخ عبد الله من عمان الذي بدأ بالحديث عن الإمام القرافي، من سطّر أولاً؟ لا يعنينا كثيراً في هذا الموقع، لكن وليسمح لي أن أصوغ ما قال، يتهمكم علماء المسلمين اليوم أن الغالبية العظمى من مؤتمراتكم إنما هي لمناقشة الفروع.
وحقيقةً لو أخذنا الإنتاج المعرفي الإسلامي في الخمسين سنة الماضية، وتساءلنا: كم كتاب أُلِّف في المقاصد العامة للتشريع في هذه الخطوط الناظمة لهذا الفكر الإسلامي؟ وكم كتاب ألف في المسح على الخفين وفي التفاصيل والفروع التي أُشبعت وقتلت بحثاً؟ سنجد أن ما ألف في هذا النظم الجامع العام في مقاصد التشريع الإسلامي لا يستحق الذكر مقارنة مع ما ألف في الفروع.
الشيخ أحمد الخليلي:
وأنا أقول كذلك، وأرجو من مجامع الفقه الإسلامي أن تُعنى أيضًا بالنظر في القواعد والأسس لأجل ضبط الاجتهاد والمصلحة ونظر الفقهاء في القضايا المستجدة، فالبحث في مثل هذه القضايا يسهل النظر في الفروع فيما بعد، فأنا أشاركهم النظر بأن الدعوة مفتوحة للعلماء لأن يجتمعوا بمشيئة الله تعالى في مجامعهم الفقهية من أجل البحث في القواعد، والعناية بالقواعد أهم من العناية بالفروع.
ماهر عبد الله:
أنت جزئيًّا أجبت عن سؤاله الثاني: هل ترى ثمة إمام قادر مثل القرافي ومثل الشاطبي على ذلك.
الشيخ أحمد الخليلي مقاطعاً:
أنا لا أستطيع أن أبيّن منازل العلماء، من هذا الذي هو في منزلة الإمام القرافي؟ ومن هذا الذي هو في منزلة الإمام الشاطبي؟، لا أستطيع ذلك.
ماهر عبد الله:
هل يمكن أن تقوم المجامع بهذا الدور؟
الشيخ أحمد الخليلي:
المجامع فيها علماء متمكنون، وبإمكانهم مع اجتماعهم أن يقوموا بدور لا يقومون به فرادى، فإن الإنسان قليل بنفسه كثير بالآخرين.
ماهر عبد الله:
بارك الله فيك يا سيدي، معنا الأخ منذر عبد الله من الدانمارك، أخ منذر تفضل.
منذر عبد الله:
السلام عليكم.
ماهر عبد الله:
عليكم السلام.
منذر عبد الله:
Post Top Ad
السبت، 10 أبريل 2021
74 إعادة صياغة الأمة كتاب لأحمد الخليلي الصفحة
التصنيف:
# إعادة صياغة الأمة كتاب لأحمد الخليلي
عن Qurankariim
إعادة صياغة الأمة كتاب لأحمد الخليلي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق