ستسمع منه إن شاء الله، مشكور يا سيدي، طيب لو عدنا للسؤال الأخير للأخ نضال وهذا له علاقة بجزئية مما قاله الأخ محمد الكبيسي: أن الطابع العام على من يسمون بالمجتهدين اليوم أنهم حفظة وليسوا مبدعين ومجتهدين، وهنا اسمح لي أتفق جداً مع الأخ نضال وبالتالي أختلف جزئيّاً مع الأخ الكبيسي لما قال إنه في الأخير إن المقاصد العامة ما هي إلا نصوص، نحن لا ندعو إلى ابتداع شيء، المسألة كلها في النهاية محصورة في هذا النص الذي هو المصدر الأساسي وربما الوحيد للتشريع في المحصلة النهائية، لكن نحن نتحدث عن عقليات دارجة نسمعها ونراها، وهي التي تؤثر في الإسلام اليوم، هل تعتقد أن الحفظ والسير على نهج الأقدمين هو المسيطر اليوم على العقلية الاجتهادية المسلمة؟
الشيخ أحمد الخليلي:
لا أستطيع أن أقول ذلك على الإطلاق، ولكن هناك من الناس من يحاول أن يجتهد من دون أن يكون جامعاً لآلات الاجتهاد، وهذه مشكلة، فكيف يحاول إنسان أن يجتهد وهو لم يجمع آلات الاجتهاد؟ والفقهاء بينوا من هو المجتهد، فمن يجتهد عليه أن يكون ملمّاً بقدر المستطاع لما يحتاج إليه من اللغة العربية، وهي لغة القرآن ولغة الرسول صلى الله عليه وسلم؛ لأن الخطأ في هذه اللغة يؤدي إلى الخطأ في فهم النصوص والانحراف في الاجتهاد، كذلك أن تكون عنده ملكة في أصول الفقه، وأن يكون عنده من علم المقاصد، ومن تفسير القرآن الكريم، ومن الحديث النبوي الشريف إلى آخره، لئلا يجتهد في معرض النص، هذا أمر لابد منه، أما أن أقول بأن جميع الناس الآن هم حرفيون..
ماهر عبد الله مقاطعاً:
لا.. لا.. لا نقول هذا، لكن الطابع العام الغالب.
الشيخ أحمد الخليلي:
لعله الطابع العام، الله أعلم قد يكون كذلك، ولكن ندعو علماءنا الأفاضل إلى النظر في القضايا الاجتهادية التي تحتاج إلى استفراغ الوسع من أجل النظر فيها عن إدراك وتعمق وفهم لمقاصد الشريعة الغراء.
ماهر عبد الله:
Post Top Ad
السبت، 10 أبريل 2021
73 إعادة صياغة الأمة كتاب لأحمد الخليلي الصفحة
التصنيف:
# إعادة صياغة الأمة كتاب لأحمد الخليلي
عن Qurankariim
إعادة صياغة الأمة كتاب لأحمد الخليلي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق