أما نصوص قرآنية صريحة تدل على تقديم نص على نص؟ لا، النص القرآني مُقدم، ولئن كانت الرواية عندما تتعارض مع رواية أقوى منها سندًا تُرد الرواية الأضعف بجانب الرواية التي هي أقوى، فما بالكم إذا كانت الرواية لا تتفق مع القرآن الكريم؟، على أن الصحابة رضوان الله تعالى عليهم كانوا قد ردوا جانباً من الروايات التي رواها صحابة أيضًا معلوم صدقهم وثقتهم، ولكنهم ردوها عندما يشتمون من هذه الرواية ما يفهمون منه مخالفة لما جاء في القرآن الكريم.
فأمير المؤمنين عمر رضي الله تعالى عنه رد حديث فاطمة بنت قيس، وقال: (لا نترك كتاب الله وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم لقول امرأة لا ندري لعلها حفظت أو نسيت) (1)، وكذلك ردت السيدة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها رواية ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه) وقالت: يغفر الله لأبي عبد الرحمن، أما إنه لم يكن ليكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم)(2)، فحملت كلامه على أنه ربما التبس عليه الفهم، وردت ذلك بقول الله تبارك وتعالى (ولا تزر وازرة وزر أخرى)الأنعام: 164.
فعندما يكون هنالك نص قرآني، لا يمكن أن تقبل الرواية المخالفة له، وإذا كانت في مستوى الروايات الصحيحة، ومما عرّف به علماء الحديث الرواية الصحيحة بأنها ما نقله الثقة عن الثقة من غير شذوذ أو علة، وأن لا يخالف القرآن.
ماهر عبد الله:
لكن ثمة شواهد على التخصيص.
الشيخ أحمد الخليلي مقاطعاً:
نعم لا شك، وردت المخصصات، والعمومات تُخَصَّص بأدلة.
ماهر عبد الله:
Post Top Ad
السبت، 10 أبريل 2021
82 إعادة صياغة الأمة كتاب لأحمد الخليلي الصفحة
التصنيف:
# إعادة صياغة الأمة كتاب لأحمد الخليلي
عن Qurankariim
إعادة صياغة الأمة كتاب لأحمد الخليلي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق