سؤال من الأخ أسامة عبد اللطيف أبو قورة في شكله الظاهر ليس في صلب الموضوع، ولكن نطرحه نظراً لأنه جاء أكثر من فاكس بهذا الاتجاه، نحن ذكرنا في المقاصد العامة تشريع الدين والنفس والعقل والعرض والمال، لم نذكر أرض المسلمين، ووطن الإسلام، يريد أن يسأل: أين تقع أرض الإسلام في هذا؟ وخصوصًا تخصيصه مكانة القدس الشريف والمسجد الأقصى؟ وهذا السؤال شبيه بسؤال الأخ محمد عبد الله من فلسطين: للأرض.. لدار الإسلام، هل ثمة مكانة لها في هذه المقاصد، هل للأقصى مكانة خاصة في المقاصد؟
الشيخ أحمد الخليلي:
للأقصى مكانة خاصة، والأقصى أمانة المسلمين بأيديهم، والله تبارك وتعالى سائلهم عنها، نجد في كتاب الله تعالى ما يدل على هذه المكانة، أولاً: لماذا اختار الله سبحانه المسجد الأقصى لأن يكون مسرى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وجمع بينه وبين المسجد الحرام في آية واحدة عندما ذكر قصة الإسراء وتشريف الله نبيه صلى الله عليه وسلم بهذه الرحلة الميمونة المباركة من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم إننا نجد أن الله سبحانه وتعالى وجه المسلمين إلى المسجد الأقصى، ذلك لأن هذه الأمة وريثة الأمم السابقة في مقدساتها، ووريثة هدي النبوات السابقة، فالمحافظة على هدي النبوات أمر واجب على هذه الأمة، ولذلك كانت المحافظة على المسجد الأقصى أمراً واجبًا عليها، ونحن ندعو جميع المسلمين لأن تتضافر جهودهم على تخليص المسجد الأقصى ورده إلى حظيرة الإسلام.
ماهر عبد الله:
مشكور جدّاً على هذه الإجابة، لو انتقلنا إلى المقاصد التي تحدثنا عنها اليوم، هي المقاصد التي نص عليها الشارع، أو التي فُهمت منه دلالة أو إشارة، ثمة مقاصد مسكوت عنها، يسميه شيخنا الدكتور القرضاوي بمنطقة العفو، هل ثمة مقاصد شرعية فيما سُكت عنه؟
الشيخ أحمد الخليلي:
Post Top Ad
السبت، 10 أبريل 2021
83 إعادة صياغة الأمة كتاب لأحمد الخليلي الصفحة
التصنيف:
# إعادة صياغة الأمة كتاب لأحمد الخليلي
عن Qurankariim
إعادة صياغة الأمة كتاب لأحمد الخليلي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق