والربع في الظمأ: أن تحبس الإبل عن الماء ثلاث ليال ويومين، وتورد في اليوم الثالث وهو الرابع من الورود الأول.
(ق) الِّربق: الحبل الذي يربق فيه البهم.
وبالهاء:
(ذ)الرِّبذة بالذال معجمة: الصوفة يُهنّأ بها القطران _والرّبذة: خرقة الحائض، قال الشاعر:
يا عقيد اللوم لولا نعمتي = كنت كالربذة ملقى بالفنا
والربذة: خرقة يمسح بها الصائغ الأسورة، ونحوها.
(ض)الرِّبصة: الحالة من الربوص.
(ق) الرِّبقة: كالقلادة في العنق _ يقال لمن خرج ن الإسلام: قد خلع ربقة الإسلام عن عنقه.
(و) الرِّبوة: لغة في الرُّبوة.
وقرأ « ابن عباس، وإسحاق، والسبيعي»: (كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرِبْوَةٍ )(سورة البقرة:265).
ومن المنسوب:
(ع) الرِّبعي: المنسوب إلى الربيع _ والربعيون: أولاد الرجل على الشباب،قال:
أفلح من كان له ربعيون
وبالهاء:
(ع) الربيعة: أول القيظ، وأول الشتاء، ونحوهما.
(فعَل) بفتح العين:
(ح) الرّبَح: لغة في الرِّبح.
(ض) ربَض البطن بالضاد معجمة: ما والى الأرض من البعير، وغيره _ والجمع: الأرباض _ والربض: ما حول المدينة _ ومسكن كل قوم: ربَض _ والربض: ما أوبت إليه من قرابة _ والربض: واحد الأرباض، وهي: حبال الرجل _ وربض الرجل امرأته، قال الشاعر:
جاء الشتاء ولما أتخذ ربضا = يا ويح كفى من حفر القراميص
القرموص: حفرة الصائد _ ويقال: مأوى الغنم ربضها، لأنها ربض فيه.
وبالهاء:
(ذ) الرّبَذة بالذال معجمة: اسم موضع، فيه قبر « أبي ذر الغفاري» رحمه الله تعالى.
والربَذة: لغة في الرَّبذة، وهي: خرقة يُهنأ بها القطران، ويقال: إن فلانا لكثير الربذات؛ أي: كثير السقط في كلامه _ ولاربذة: واحدة الربذ، وهي العهون تعلق في أعناق الإبل.
(ع) الربعة: شدة عدو البعير.
(ل) الربَلة: اللحمة في باطن الفخذ _ وجمعها: ربلات.
(فُعَل) بضم القاف وفتح العين:
(ح) الرَُبَح بالحاء: طائر.
(د) رُبَد السيف، فِرنده، وهي: لغة هذلية، قال:
أبيض مهو في متنه ربد
(
Post Top Ad
الأربعاء، 19 مايو 2021
16 شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم الصفحة
التصنيف:
# شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
عن Qurankariim
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق