218 عمان الديمقراطية الإسلامية لحسين غباش الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الجمعة، 18 يونيو 2021

218 عمان الديمقراطية الإسلامية لحسين غباش الصفحة




ففيما يتعلّق بمسقط، كان أحد وجوه هذه السياسة يرمي إلى إصلاح الإدارة وضمان الأمن، وذلك من أجل توطيد نظام السلطنة الذي أضعفته ثورة تشرف على سنتها السابعة.
وفي مطلع 1919، أخذت بريطانيا في صياغة حل يمكن أن يقبل بها قادة الإمامة. والأهم من ذلك أيضاً، هو أنها بدت مستعدة لتقديم تنازلات لصالح الإمامة، وبدت مستعدة، بشكل خاص، لقبول الاعتراف بالإمام كسلطة معنوية في البلاد. ويؤكد ذلك التقرير التالي:
" لقد نوقش الوضع بصراحة ملحوظة من الجانبيين. إلا أن اقتراح الوكيل السياسي، الذي يمكن بموجبه اعتبار السلطان الزعيم الزمني والإمام الزعيم الروحي لعُمان الموحدة، رفض فوراً من جانب الزعماء العُمانيين. واتفق على أن تسوية قائمة على أساس الوضع القائم هي الحل الوحيد الممكن، بحيث يدير
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(27) لاندن (ر. ج)، مرجع سابق، ص 355.
(28). I.O.R : R/15/ 6/337, Administration Report of the Muscat Political Agency 1916, p.130

العُمانيون (الإماميون، أهل الداخل) بلدهم والسلطان بلده مع حرية التنقل والمبادلات ومع تبادل الطرفين الضمانات في حالة العدوان " (29).
لقد تم اتخاذ القرار، وعزمت بريطانيا على تقسيم عُمان. أما عن رأي السلطان في ذلك، فإننا لا نجد له ذكراً في أية وثيقة. ورغم أنه سيتبدى لاحقاً أن السلطان لم يكن مؤيِّداّ لمثل هذا الحل، فلم يكن في مقدوره تغيير القرار أو التأثير في حتى وإن كان ذلك متعلقاً بمستقبل بلاده.
أما فيما يتعلق بالعلاقة الفرنسة - العُمانية التي لم تكن قائمة إلّا من حيث الشكل (خاصة بعد قرار محكمة لاهاي 1904)، فقد أرسلت فرنسا، في 24 شباط (فبراير) 1919، السيد لوكوتور ( Le Coutur) ليحل محل منصب القنصل السيّد جينيه ( Jeannier)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   مكتبة أهل الحق والإستقامة..موقع يهتم بنشر الكتب القيمة في مختلف الجوانب (فقه..عقيدة..تاريخ...الخ) عند المذهب الإباضية من نتاج فكري.

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *