لِكَيْفِيَتِهِمْ، وَهُوَ بِكُلِّ أَيْنٍ (¬1) - يَعْنِي بِكُلِّ مَكَانٍ، قَالَ: فَسَكَتَ ابْنُ الأَزْرَقِ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لاَ تَمْضِي اللَّيَالِي وَالأَيَّامُ حَتَّى يَتَفَقَّهَ قَوْمٌ فِي الشَّرَائِعِ، وَهُمْ عَنْ تَوْحِيدِ اللَّهِ غَافِلُونَ، قَوْمٌ يَصِفُونَ رَبَّهُمْ بِالْبَشَرِ، وَيسَمُّونَ مَنْ خَالَفَهُمْ كَافِرِينَ، وَهُمْ أَوْلَى بِذَلِكَ، وَهُمُ الظَّالِمُونَ (¬2)، يَخْتَلفُونَ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ، وَيَأْخُذُونَ بِالشُّبُهَاتِ وَالْمُتَشَابِهَاتِ وَرِوَايَاتِ أَهْلِ الْكِتَابِ، وَيُسَمَّونَ الْمُتَفَقِّهَةَ وَلَيْسُوا كَذَلِكَ، وَعِنْدَ ذَلِكَ تَمْنَعُ السَّمَاءُ قَطْرَهَا، وَالأَرْضُ نَبَاتَهَا، وَتنْقُصُ مِنْ أَطْرَافِهَا، وَعِنْدَ ذَلِكَ يُحْبِطُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ، وَيُسَلِّطُ عَلَيْهِمْ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ.
843) ... قَالَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: يَقُولُ اللَّهُ: أَنَا رَبُّكُمْ، لاَ تَعْبُدُوا غَيْرِي، وَلاَ تُشْرِكُوا بِي شَيْئًا، وَلاَ تَجْعَلُوا لِي شَبِيهًا يَكُونُ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، فَإِنَّكُمْ لَنْ تَرَوْنِي.
[15] بَابُ قَوْلِهِ: «خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ»
844) ... قَالَ: وَأَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُرَيْسِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْلَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ خَصِيبِ بْنِ جَحْدَرٍ عَنْ إِسْحَاقِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ الْحَارِثَ بْنِ نَوْفَلٍ قَالَ: قُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى
¬__________
(¬1) / قوله: بكلِّ أين أي بكلِّ مكان، يعني بعلمه وقدرته. اهـ. وفي بعض النسخ: لا كيف له غيرالحقِّ بالحاء المهملة ومعناه الثبوت، أي: ليس له كيف إِلاَّ نفس وجوده تعالى، واللَّه أعلم.
(¬2) / خ: الضالُّون.
Post Top Ad
الأحد، 27 يونيو 2021
222 الجامع الصحيح مسند الربيع بن حبيب مبوب الصفحة
التصنيف:
# الجامع الصحيح مسند الربيع بن حبيب مبوب
عن Qurankariim
الجامع الصحيح مسند الربيع بن حبيب مبوب
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق