البريطانيين في مسقط، ولا سيما الميجر هوارث والميجر وينغيت:
" إنه يشعر بأن السياسة البريطانية هي التي أفضت به إلى هذا الوضع الصعب " (55).
وعلى حد قول التقرير نفسه، لهذا السبب قرر السلطان غسل يديه من شؤون بلده، مسقط.
ولم يعد تيمور إلى بلده قطّ سوى مرة واحدة. وفي 17 تشرين الثاني (نوفمبر) 1931، وبموافقة المسؤولين البريطانيين أرسل إلى المقيم في بوشهر كتاباً رسمياً يعلن فيه عن تنازله لصالح ابنه:
" لقد رفعنا، منذ اليوم، يدنا من كل حقوق الحكم، واخترنا خلفاً لنا ابننا السيد سعيد بن السيد تيمور كسلطان لحكومتنا. ونحن نسلمه قيادة سياسة الدولة وإدارة الحكومة. وأوصيناه باستشارة المقيم السياسي في مسقط في الأمور الهامة " (60).
وقد قام المقيم البريطاني بإعلام سعيد بقرار أبيه بالتنازل وبتسلمه العرش. وفي 10 شباط (فبراير) 1932، رد السلطان الجديد على المقيم السياسي في بوشهر كما يلي:
" تلقيت بسرور كتابكم المبجل المؤرخ في 9 كانون الثاني (يناير) 1932 الذي تعلمونني فيه بأن والدي تنازل عن عرش دولته وعينني خليفة له " (61).
جدير بالملاحظة أن بريطانيا هي التي تولت أمر كل التفصيلات المتعلقة بالتنحي، وكذلك بتسنم العرش. وكانت هي كذلك التي صاغت كتاب التنازل ثم كتاب السلطان الجديد إلى المقيم السياسي، وهكذا دواليك، وهي مَنْ أبْلَغَ البلدان الأجنبية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(59). Ibid, p.231
(60) I.O.R : R/15/ 6/54, translation Letter of Abdication of Sultan Taymur to the Political Resident un the Gulf, 17 Nov. 1931 . See also original letter of Abdication, in I.O.R : R/15/ 6/52, 22 July 1929, p.225 .
Post Top Ad
الجمعة، 18 يونيو 2021
239 عمان الديمقراطية الإسلامية لحسين غباش الصفحة
التصنيف:
# عمان الديمقراطية الإسلامية لحسين غباش
عن Qurankariim
عمان الديمقراطية الإسلامية لحسين غباش
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق