المتكررة التي شنها البريطانيون، طوال عام 1959، حملت الأمين العام للأمم المتحدة، السيد داغ همرشولد ( Dag Hammarskjold) على التصريح بأن " القضية العُمانية ليست مسألة
تتعلق بالعرب فقط، بل بالإنسانية كلها، بسبب المجازر وأنواع التدمير التي تحدث هناك " (18).
وفي أيلول (سبتمبر) 1960، قدمت عشر دول عربية مذكرة تتضمن مشروع قرار يرمي إلى إدراج قضية عُمان على جدول أعمال الدورة الخامسة عشرة للجمعية العمومية، وأحيل الطلب إلى اللجنة السياسية الخاصة التي درسته في الجلسة الـ (25) حتى الجلسة رقم (259).
وفي هذه الجلسة (259) قدم مندوب إندونيسيا مشروع قرار موقعاً من 13 بلداً. وكان هذا المشروع يدعو الجمعية العمومية إلى الاعتراف بحق عُمان في تقرير المصير والاستقلال، مذكراً بقرارها 1514 ( XV) " إعلان حول منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمرة ". وخلال هذه الجلسة، قررت اللجنة تأجيل بحث قضية عُمان إلى الدورة السادسة عشرة (19). وقد أرسل الإمام إلى هذه الدورة للأمم المتحدة وفداً عالي المستوى مؤلفاً من طالب بن علي، شقيق الإمام، والشيخ سليمان بن حمير ومحمد أمين عبدالله (20).
وفي الدورة السادسة عشر للجمعية العمومية، درست اللجنة الخاصة بقضية عُمان الملف على مدى الجلسات 299 و 306. وفي التصويت بالمناداة بالأسماء، قررت، بأغلبية 40 صوتاً ضد 26 وامتناع 23 عن التصويت، الاستجابة لطلب استماع قدم باسم الوفد العُماني. وفي الجلسة الثلاثمائة، تحدث محمد أمين عبدالله أمام اللجنة، فصرح بأن عُمان تمتعت بالحرية والاستقلال خلال قرون وأضاف أن هذا الاستقلال ثُبّت في نهاية الأمر بمعاهدة السيب عام 1920. وإذا كانت بريطانيا قد تدخلت في عُمان، فذلك لأن الشعب العُماني رفض أن يتخلى لها عن سيادته وموارد بلاده (21).
Post Top Ad
الجمعة، 18 يونيو 2021
256 عمان الديمقراطية الإسلامية لحسين غباش الصفحة
التصنيف:
# عمان الديمقراطية الإسلامية لحسين غباش
عن Qurankariim
عمان الديمقراطية الإسلامية لحسين غباش
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق