قال المصنف: وق غرفت قولا، أن يقبل إلا الثقة، فرقا بين ماله وعليه والله أعلم.
مسألة:
ومن باع سمنا بخسا، رجع إلى القيمة، ويرد على المشتري فضل القيمة، لأنه ينتفع به رد ثمنه كله، ولا يعرفه القصة، ويقول: هذا ما لزمني ضمانه من مالك.
مسألة:
ومن شرب ماء نجسا وأنت تراه ـــ كان عالما بحكم النجاسة، فإذا رأيته يصلي صلاة، فقد زال عنه حكم النجاسة، وإن كان غير عالم بحكم النجاسة فحتى يعرفه، أو لم يعلم أنه قد غسل.
مسألة:
ومن تطهر من بئر نجسة فعرفته، فلم يقبل ثم تطهر من بئر طاهرة ـــ فإنه إن غاب قدر ما يصلي صلاة قد مضى وقتها عليه غير تلك الصلاة لم ينجس البئر، وإن لم يمض عليه قدر ما يصلي أو يتوضأ من غيرها، ثم مسها فقد تنجست أيضا ــ والله أعلم.
مسألة:
ومن رأى في بئر نجاسة، ثم غاب، ثم رجع ورأى أصحابها يسقون منه لعله لم يقع عليها حكم الطهارة عنده حتى يعلم أنها قد طهرت.*/*
Post Top Ad
السبت، 26 يونيو 2021
33 المصنف جزء 3 لأبي بكر الكندي الصفحة
التصنيف:
# المصنف لأبي بكر الكندي
عن Qurankariim
المصنف لأبي بكر الكندي
Tags:
المصنف لأبي بكر الكندي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق