ثم رأيتها ذاهبة، قال: علمت نجاسة ذلك الموضع فهو على نجاسته حتى يعلم طهارته باليقين والعيان، أو ما لا شك فيه من غسل، أو أنها ذهبت عنها وضربتها الريح مدة، والشمس مدة بعد.
مسألة:
ـــ أبو سعيد ــــ فيمن مس من جدار المسجد بيده، وفيها جنابة رطبة، وخلا زمان، ثم رجع إليه وقد تغير، قال: يعجبني أن يغسل الموضع ولو لم ير به أثر، إذا كانت من الذوات.
مسألة:
ــــ أبو سعيد ـــــ فيمن رأى في رجل نجاسة، أن ذلك مختلف فيه، فقول: هو على حاله، والله أعلم أن الآخرة قد علم بها حتى يعلم أنه غسلها أبدا بحكم، أو اطمئنانة، فلا تجوز الصلاة خلفه، وقول: يتنكبه ثلاثة أيام ثم يصلي خفله، وقد حصل له حكم الطهارة، وقول: إذا غاب عنه بقدر ما تطهر النجاسة ولم يرها جاز له أن يصلي خلفه إذا علم أنه قد علم بها.
مسألة:
فإن لم يعلم أن الذي هي فيه قد علم بها، وغاب عنه بقر ما يطهرها، فقول: إنه بحاله يتنكبه ثلاثة أيام، وقول: إن غاب عنه بقدر ما يطهرها فقد زال عنه حكم النجاسة، إذا انمحى أثرها، لأنه إذا ثبت ذلك في الذوات كان في أهل القبلة أقرب، لأن حكمهم الطهارة، وقول: إنما هذا في العالم بنجاسته، وأما الذي لا يعلم بها فهي على حال النجاسة، لأنه متعبد بغسلها إذا علم.*/*
Post Top Ad
السبت، 26 يونيو 2021
35 المصنف جزء 3 لأبي بكر الكندي الصفحة
التصنيف:
# المصنف لأبي بكر الكندي
عن Qurankariim
المصنف لأبي بكر الكندي
Tags:
المصنف لأبي بكر الكندي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق