الباب الرابع
في نجاسة المائع والجامد
يقال: ماع الماء والدم يميع ميعا إذا جرى على وجه الأرض جريا منبسطا، وقال: من الدماء مائع ويبس، هو ضد الجامد، وأميعه إذا أماعه.
مسألة:
والاستدلال على الجامد من المائع أن يطرح خاتم أو حصاة بقدره فإن سقطت إلى أصل الإناء فذلك مائع يراق جميعه، لأن الذي لاقى النجاسة قد سرى في الجميع، وإن لم ينزل رمى ما حول النجاسة، وإن نزلت إلى بعضه أخرج إلى حيث بلغت الحصاة أو الخاتم، ويجوز أن يكون الأعلى مائعا والأسفل جامدا.
قال المصنف: رفع لي القاضي أبو محمد الحصر عن القاضي أبي بكر، فيما أرجوا أن الخاتم مقدار درهمين، والله أعلم.
مسألة:
وكل ما مائع وقعت به النجاسة أفسدته مثل اللبن والسمن والخل والعسل ومثله يفترق معنا كثرته ولا قلته، للرواية عن النبي (ص) في السمن، لما سئل عنه، فقال (ص) إن كان مائعا فأريقوه، وإن كان جامدا فألقوها وما حولها، فأفسد المائع من ذلك جملة، ولم يقصد كثرة من قلة، فهو على هذا الحكم محمول، والله أعلم.
Post Top Ad
السبت، 26 يونيو 2021
36 المصنف جزء 3 لأبي بكر الكندي الصفحة
التصنيف:
# المصنف لأبي بكر الكندي
عن Qurankariim
المصنف لأبي بكر الكندي
Tags:
المصنف لأبي بكر الكندي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق