100 جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل لأحمد الخليلي الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الجمعة، 23 أبريل 2021

100 جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل لأحمد الخليلي الصفحة




5- أنه لا يمنع من فيها التمتع بما يريد .
6- أنه لا يقع فيها العصيان .

وبالجملة إن الأوصاف التي وصفت بها الجنة الموعود بها لا تنطبق على ما كان في جنة آدم ، ومنه كون عطائها غير مجذوذ ، ولا مقطوع، وغير ذلك)) ( 1).

وأضاف السيد رشيد رضا إلى ما قاله أستاذه أن القول بأن آدم أسكن جنة الآخرة يقتضي أن تكون الآخرة هي لدار الأولى والدنيا ، فتكون تسمية الدارين غير صحيحة ، وينافي أيضا كون الجنة دار ثواب يدخلها المتقون جزاء بما كانوا يعملون كما ورد في الآيات الكثيرة )) (1) .

وذهب أبو علي الجبائي– وهو من أئمة المعتزلة- مذهبا ثالثا وهو أن جنة آدم ليست جنة الخلد ولكنها كانت في السماء ولم تكن في الأرض ، وهو قول غريب لا سلف له فيه ولم يتابعه عليه أحد فيما أعلم إلا ما سمعته من أحد علماء العصر وهو أن جنة آدم كانت في أحد الكواكب العلوية وقد أنزل منها إلى الأرض (2).
والقائلون بأنها كانت في الأرض اختلفوا في تعيينها ، منهم من قال كانت بستانا بين فارس وكرمان ، وقيل : بفلسطين ، وقيل : بأرض عدن ، وقيل : غير معينة وبه قال أبو منصور الماتريدي وعزاه إلى السلف كما ذكره عنه الإمام محمد عبده (3) .

واستدل أصحاب القول الأول بأن الله سماها الجنة – بالتعريف – وذلك ما لا يكون إلا لجنته التي أعدها للمتقين ؛ وبأن الله أمر آدم وحواء بالهبوط منها وهو عبارة عن الانتقال من العلو إلى السفل ، وبما رُوى أن موسى عاتب آدم عليهما السلام بقوله : (( أنت أشقيت ذريتك وأخرجتهم من الجنة )) .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   مكتبة أهل الحق والإستقامة..موقع يهتم بنشر الكتب القيمة في مختلف الجوانب (فقه..عقيدة..تاريخ...الخ) عند المذهب الإباضية من نتاج فكري.

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *