112 الإيلاء لأحمد الخليلي الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

السبت، 10 أبريل 2021

112 الإيلاء لأحمد الخليلي الصفحة




أشهر الألفاظ في الدلالة على هذا المعنى بحيث لا يستعمله عالم ولا جاهل, ولا رجل ولا امرأة, ولا صغير ولا كبير, ولا عربي ولا أعجمي يقتبس من كلام العرب إلا بمعنى المعاشرة التي تكون بين الزوجين لذلك لا أرى وجها لقبول قول من قال بأنه أراد به معنى الاجتماع الذي لا يكاد يستعمل في كلامهم ولا يكاد يعرفه إلا الخواص من الناس.
أما الوطء والدوس فيحتملان أن يراد بهما إيقاع القدمين, والمس -وإن شاع في استعماله بمعنى المباشرة بإيلاج الآلة في الآلة- لا يمنع أن يقصد به معنى آخر وقد يكون كناية عما يصيب الغير من الأذى بالضرب ونحوه والقرائن هي خير دليل في تحديد المراد من الكلام, فمن كان يعاتب على إيذائه امرأته بالضرب فحلف في اعتذاره بأن لا يمسها من بعد فإن الاحتمال الأقوى في كلامه أن يكون تأكيدا على عدم العودة إلى ضربها بقرينة المقام, ومثل ذلك يقال في المباشرة نفسها ولكن مع هذا أرى أنه لو امتنع عن إتيانها بعد يمينه هذه أن تقام عليه الحجة ويؤمر بإتيانها ولو ادعى بأنه لم يقصد بيمينه الامتناع عن الجماع كما قاله مالك وأصحابه, ومثله لو أقسم أن لا يطأها أو أن لا يدوسها وادعى أنه أراد أن لا يطأها أو أن لا يدوسها بقدميه.
أما إن أقسم بأن لا يلامس جلده جلدها أو أن لا يلامس ذكره فرجها أو أن لا يغتسل منها من جنابة فإني لا أرى وجها لصرف كلامه عن الإيلاء لأن الوقاع يتعذر بدون ما حلف عليه وما قيل من إمكان لف قضيبه بحريرة أو نحوها أو الحيلولة بين جلده وجلدها بشيء لا يعد شيئا فإن ذلك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   مكتبة أهل الحق والإستقامة..موقع يهتم بنشر الكتب القيمة في مختلف الجوانب (فقه..عقيدة..تاريخ...الخ) عند المذهب الإباضية من نتاج فكري.

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *