114 الإيلاء لأحمد الخليلي الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

السبت، 10 أبريل 2021

114 الإيلاء لأحمد الخليلي الصفحة




شرعا أو بخلاف ذلك فأما الأول فلا يكون به موليا وذلك بأن يقول لها: والله لن أجامعك في دبرك أو في غير فرجك فإنه حلف على ما هو مطلوب منه لأن الوطء في الأدبار حرام شرعا وكذلك إن أقسم ألا يطأها في سائر الجسد ما عدا الفرج إذ لا لذة للمرأة به فهو بهذا محسن وأما ما كان بخلاف ذلك فهو على قسمين:
أولهما: أن يحتمل أكثر من معنى كقوله والله لن أجامعك إلا جماع سوء ومرد هذا إلى نيته لأنه يحتمل أن يريد به أن لا يطأها إلا وطأً محرما كوطئها في الدبر أو في الحيض وبهذا يكون موليا لما فيه من مضارتها، وإما أن يريد به أقل ما يكون به الجماع وهو غيبوبة الحشفة في الفرج وفي هذه الحالة لا يكون موليا ويحتمل أن يريد ما دون ذلك وعليه فيحكم عليه بالإيلاء وإن أراد به الجماع الشديد فلا يكون من الإيلاء في شيء.
ثانيهما: أن يقيد ذلك بما فيه مشقة عليها كأن يحلف أن لا يطأها حتى تطلب ذلك منه أو حتى تأتي إليه فقيل لا إيلاء في هذا لإمكان الطلب والإتيان وقيل بل هو مول وذلك في الإتيان آكد، واستدل له بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأتي أزواجه في بيوتهن وهو المحكي عن مالك (1).
وإن قيده بما لا مشقة عليها فيه كأن يقسم أن لا يطأها في النهار أو في الليل أو في يوم معين في الأسبوع أو في الشهر أو في العام فلا إيلاء في ذلك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   مكتبة أهل الحق والإستقامة..موقع يهتم بنشر الكتب القيمة في مختلف الجوانب (فقه..عقيدة..تاريخ...الخ) عند المذهب الإباضية من نتاج فكري.

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *