واختلف في هذا الاستفهام في قولهم : ( أتجعل فيها ) الآية ، قيل هو تعجبي محض ، وذلك أنهم عجبوا من جعل الله في الأرض خليفة يمكن فيها وهو يفسد فيها ويسفك الدماء مع ما هم عليه من ملازمة عبادته تعالى بالتسبيح بحمده والتقديس له ، وذلك أنهم عليهم السلام تبادر لهم أن الحكمة تقتضي استخلاف من طبع بطبعهم لا النوع الذي رُكز في طبعه من الأسباب ما يدعوه إلى الفساد وأعطى من القوة في خلقه ما يمكنه منه ، وقيل إن الاستفهام على حقيقته ، وأنهم أرادوا به استجلاء ما خفي عليهم من حكمة الله سبحانه في هذا الأمر ، واستبعاد الشبهة التي خطرت لهم ، وذلك أنهم علموا أن أفعال الله كلها لا تخلو من الحكم ، فتطلعوا إلى حكمته في هذا الخبر الذي ألقاه إليهم ، ويبعد هذا القول قولهم من بعد ( ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ) ، وقيل "
Post Top Ad
الجمعة، 23 أبريل 2021
الرئيسية
جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
25 جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل لأحمد الخليلي الصفحة
25 جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل لأحمد الخليلي الصفحة
التصنيف:
# جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
عن MaKtAbA
جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق