35 إعادة صياغة الأمة كتاب لأحمد الخليلي الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

السبت، 10 أبريل 2021

35 إعادة صياغة الأمة كتاب لأحمد الخليلي الصفحة




وحصر الأمة ولاءها لربها سبحانه وتعالى ولنبيها صلى الله عليه وسلّم وللمؤمنين هو السبب في التمكن والغلبة والانتصار فإن الله تعالى يقول (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون، ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون)المائدة: 55-56 فأنا أدعو إلى نبذ ما يكون سبباً لاتباع الهوى والتبعية العمياء من هذه الأمة لأعدائها، وقد وجدنا في ظل هذا الانبهار بأعداء الإسلام وغياب المفاهيم الصحيحة وانحسار الفكر الإسلامي الصحيح كثيراً من التخبط العجيب للناس، قبل ما يقارب عقدين من السنين كان رئيس إحدى الدولة الصليبية يصب الويلات على رؤوس المسلمين صباً فيها، وهو رجل صليبي حاقد متعصب، ويحرص على إبادة المسلمين الموجودين هناك، وكانوا بقدر مستطاعهم يدافعون عن شخصيتهم ودينهم واستقلالهم، فزار زائر تلكم الدولة ورجع من هناك يتحدث عن إعجابه بما وجده هناك وقال لولا أن هنالك من المسلمين من يكدرون الصفو ويثيرون الشغب! ! فسألته أي شغب هذا؟ فقال: هؤلاء متمردون، قلت: كيف؟ وما هو تمردهم؟ ومن الذي عصوه؟، قال: إنما عصوا ولي الأمر والله تعالى يقول: (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) النساء: 87 فسألته وهل فلان الصليبي هو ولي أمر المسلمين مع أن الله يقول في صدر هذه الآية الكريمة ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) النساء: 59 أي منكم معشر المؤمنين لا الصليبين الحاقدين.
فغياب المفاهيم الإسلامية أدى بالناس إلى تخبط لا مثيل له، وهذا نتيجة لانحسار الوعي الإسلامي وعدم وجود التصور الإسلامي الصحيح، وهكذا في تلكم العصور السحيقة عندما تحكم بنو أمية وبنو العباس في حياة الأمة وصل تخبط الناس تخبطاً عجيبا في مقاومة الإصلاح والمصلحين، ونبذ كل من يحاول أن يرد الناس إلى المحجة البيضاء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   مكتبة أهل الحق والإستقامة..موقع يهتم بنشر الكتب القيمة في مختلف الجوانب (فقه..عقيدة..تاريخ...الخ) عند المذهب الإباضية من نتاج فكري.

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *