403 جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل لأحمد الخليلي الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الجمعة، 23 أبريل 2021

403 جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل لأحمد الخليلي الصفحة




ومحصل ذلك- على هذا التفسير- أن الله تعالى خالق كل شيء فله أن يجعل ما شاء من الفوائد والمنافع والعبر فيما يشاء من خلقه ومن يشاء، ويضربه مثلا للناس يهتدون به، وليس هذا نقصا في جانب الألوهية، فيستحيي منه، بل من الكمال والفضل أن يجعل في المخلوقات الضعيفة والمحتقرة في العرف كالعوض فوائد ومنافع، فكيف يستنكر أن يجعل من الانسان الكامل- الذي خلقه غي أحسن تقويم ورفع قدره بما اختصه به من المزايا والتكريم- مثلا لأمته به يهتدون، وإماما لهم بهديه يقتدون؟
وبناء على هذا التوجيه في المثل فيراعى توجيه بقية معاني الأفاظ بما يتفق مع هذا المعنى؛ وهو ان الذين آمنوا يعلمون ان هذا الإمام أرادته عناية الله بأن يتبوأ هذه المنزلة مهما كان ضعيفا في نفسه، فإن الله هو الذي يعضده ببرهانه، ويمده بتوفيقه، وأما الكافرون فيستنكرون ذلك لأن غيره- في رأيهم- اجدر بهذه المنزلة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   مكتبة أهل الحق والإستقامة..موقع يهتم بنشر الكتب القيمة في مختلف الجوانب (فقه..عقيدة..تاريخ...الخ) عند المذهب الإباضية من نتاج فكري.

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *