ولفظ النعم يذكر ويؤنث كما ذكره ابن سيده ، أما الأنعام فالغالب فيها التأنيث كما في قوله تعالى : (1) ، وقد يعود الضمير إليها مذكرا كما في قوله تعالى : (2) ، وأوَّله الفراء بأن الأنعام بمعنى النعم ، والنعم تذكر وتؤنث "(3) .
وقال الزمخشري : " ذكر سيبويه الأنعام في باب ما لا ينصرف في الأسماء المفردة الواردة على أفعال كقولهم ثوب أكياش ، ولذلك رجع الضمير إليه مفردا ، وأما في سورة المؤمنين(4)3) فلأن معناه الجمع ، ويجوز أن يقال في الأنعام وجهان : أن يكون تكسير نعم كأجبال في جبل ، وأن يكون اسما مفردا مقتضيا لمعنى الجمع كنعم ، فإذا ذكر فكما في قوله :
في كل عام نعم تحوونه يلقحه قوم وتنتجونه وإذا أنث ففيه وجهان ؛ أنه تكسير نعم وأنه في معنى الجمع"(5).
__________
(1) سورة محمد الآية 12 .
(2) سورة النحل الآية 66 .
(3) لسان العرب وتاج العروس مصدران سابقان ، وانظر معاني القرآن الكريم لأبي زكريا الفراء ( 1 / 129 ـ 131 ) ، ( 2 / 108 ـ 109 ) عالم الكتب ـ بيروت .
(4) سورة المؤمنون الآية 21 (3)
(5) الكشاف ( 2 / 416 ) مرجع سابق ، وانظر التفسير الكبير للفخر الرازي ( 20 / 64 ) دار الكتب العلمية – طهران الطبعة الثانية ، والتحرير والتنوير للعلامة الطاهر بن عاشور ( 14 / 200 ) طبعة الدار التونسية للنشر 1984 ، ولطائف الحكم ص5 ، مرجع سابق .
Post Top Ad
السبت، 10 أبريل 2021
5 زكاة الأنعام لأحمد الخليلي الصفحة
التصنيف:
# زكاة الأنعام لأحمد الخليلي
عن MaKtAbA
زكاة الأنعام لأحمد الخليلي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق