ما أريد أن أقوله باختصار بأن الحياة منذ الإمام القرافي مرورًا بالإمام السالمي رحمه الله إلى عصرنا هذا تعرضت لمتغيرات، وأنا أعلم بأن الفقهاء المعاصرين يعقدون اجتماعات دائمة عبر ملتقيات الفكر الإسلامي والفقه الإسلامي، ونلاحظ أن هناك اهتمامًا واسعًا بقضية الفروع الفقهية ومستجدات الحياة، ما أريد أن أقوله: هل هناك اهتمام بإعادة التنظير لمسألة مقاصد الشريعة، يعني ما هو الأمر الذي يمكن أن يعد أمرًا تعبديًّا محضًا لا يمكن للعقل البشري أن يدخل فيه، وما هي الأمور التي يمكن للإنسان أن يجادل فيها ويحاور، ثمة مسائل كثيرة تعرض لها الفقهاء السابقون، وقالوا بأنها من باب الأمور التعبدية المحضة. وهناك الآن نفس هذه القضايا بسبب مستجدات الحياة وتغير النظرة وظروف العقل، من الفقهاء من يقول بأنه يمكن أن ينظر إليها وفق مقاصد التشريع، أذكر على سبيل المثال ثقب الأذن، من الفقهاء القدامى من شَدَّد ومنهم من رخص باعتبار أن هذه من الأمور الضرورية التي تعتبر من الضرورات بالنسبة للمرأة، وكذلك قضية محرمات السماع من الأغاني والموسيقى، كثير من الفقهاء سابقاً وقفوا حيالها وقفة التشدد، ومن الفقهاء المعاصرين من قال الآن بأنها مُباحة نظرًا لأنها تتساوق مع ما يسمونه بفلسفة الجماليات في الإسلام.
أريد أن أقول باختصار: هل هناك اهتمام واسع بوضع قواعد جديدة تضاف إلى القواعد التي وُجدت في عصر الإمام القرافي؟ أم أن الملتقيات التي تعقد للفقه الإسلامي ستقتصر على مجرد مناقشة الفروع الفقهية، بغض النظر عن وضع لغة جديدة..
ماهر عبد الله مقاطعاً:
سؤال جميل يا أخ عبد الله وإن شاء الله تسمع من الشيخ تعليقاً عليه، طيب يا سيدي.. اعتقد أنك سمعت الأسئلة طبعاً.
Post Top Ad
السبت، 10 أبريل 2021
67 إعادة صياغة الأمة كتاب لأحمد الخليلي الصفحة
التصنيف:
# إعادة صياغة الأمة كتاب لأحمد الخليلي
عن Qurankariim
إعادة صياغة الأمة كتاب لأحمد الخليلي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق