وقال أبو حيان : " إن التأنيث والتذكير باعتبار وجهين وأعاد الضمير مذكرا مراعاة للجنس ؛ لأنه إذا صح وقوع المفرد الدال على الجنس مقام جمعه جاز عوده عليه مذكرا كقوله : هو أحسن الفتيان وأنبله لأنه يصح هو أحسن فتى ، وإن كان هذا لا يقاس عند سيبويه وإنما يقتصر فيه على ما قالته العرب ، وقيل جمع التكسير فيما لا يعقل يعامل معاملة الجماعة ومعاملة الجمع فيعود الضمير عليه مفردا كقوله : مثل الفراخ نتفت حواصله .
وقيل : أفرد على تقدير المذكور كما يفرد اسم الإشارة بعد الجمع كما يقال :
فيها خطوط من سواد وبلق
كأنه في الجلد توليع البهق
فقال : ( كأنه ) وقدر بكأن المذكور ، قال الكسائي : أي في بطون ما ذكرنا ، قال المبرد : وهذا سائغ في القرآن ، قال الله تعالى : ، أي ذكر هذا الشيء ، وقال : (1) أي هذا الشيء الطالع ، ولا يكون هذا إلا في التأنيث المجازي ، لا يجوز جاريتك ذهب .
__________
(1) سورة الأنعام الآية 78 .
Post Top Ad
السبت، 10 أبريل 2021
7 زكاة الأنعام لأحمد الخليلي الصفحة
التصنيف:
# زكاة الأنعام لأحمد الخليلي
عن MaKtAbA
زكاة الأنعام لأحمد الخليلي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق