142 عمان الديمقراطية الإسلامية لحسين غباش الصفحة - مكتبة أهل الحق والإستقامة

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الجمعة، 18 يونيو 2021

142 عمان الديمقراطية الإسلامية لحسين غباش الصفحة




وقد بقي هذا التقسيم حتى وقت قريب. وحتى هذا التاريخ، عاشت البلاد حالة ركود وشلل كليين. ومع دخول المنطقة في العصر النفطي، لم يكن للنزاع بين بريطانيا ورموز الإمامة إلّا أن يتجدّد.
وعلى الرغم من أن ثورة 1955 - 1964 قد جعلت عُمان تجتاز مرحلة جديدة من تطورها السياسي، وعلى الرغم من أنّ القضية العُمانية استطاعت أن تجد لها مكاناً على المسرح الدولي، في أطار حركة التحرير العالمية، فإن الثورة نفسها لم تُؤدِّ إلى أية نتيجة هامة بصورة مباشرة. إلّا أنها أسهمت، على كل حال، في تأكيد الوعي السياسي الوطني العُماني وإنعاشه ورسمت منعطفاً تاريخياً. ولكن عُمان وقضيتها بقيتا، مع ذلك، مجهولتين إلى حدّ بعيد.

الفصل السادس

الدولة العُمانية - الإفريقية (1650 - 1860)

سلطنة عُمان وزنجبار
أولت الدولة العُمانية - اليعربية التي ارتبطت، منذ أصولها، بالجماعات العربية - العُمانية - الإسلامية القاطنة شرق إفريقيا، (ساحل زنجبار)، عناية خاصة بهذه الصلة، خاصة بعد تحريرها من النير البرتغالي بدايةَ القرن السابع عشر. وكان يُنظر إلى الساحل الإفريقي الذي رقي إلى مرتبة القطب الثاني في الأهمية الاقتصادية للقوة العُمانية، شيئاً فشيئاً، كامتداد لعُمان حتى أصبح، في القرن التاسع عشر، المركز الحقيقي للدولة العُمانية المهدّدة بالاختناق على يد التوسّع البريطاني، حتى أن السلطان نقل عاصمته إلى زنجبار. وبالإضافة إلى الروابط التاريخية البعيدة، تميزت هذه العلاقة بوضع استثنائي في العصر الحديث.
يناقش هذا الفصل تطور هذه الصلات من بدايتها حتى وقوع الانفصال في النصف الثاني من القرن الثامن عشر.

القسم الأول
الصلات العُمانية - الإفريقية حتى نهاية القرن الثامن عشر
تشمل منطقة إفريقيا الشرقية مجموعة جزر ومدن ساحلية أهمها زنجبار وبمبا ( Pemba) وكيلوه ( Kilwa) وممباسا ( Mombasa) وهذا المجموع الساحلي الذي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

عن الموقع

author مكتبة أهل الحق والإستقامة <<   مكتبة أهل الحق والإستقامة..موقع يهتم بنشر الكتب القيمة في مختلف الجوانب (فقه..عقيدة..تاريخ...الخ) عند المذهب الإباضية من نتاج فكري.

أعرف أكثر ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *