ويتركون ذلك الما لطعامهم وشرابهم إلا ما قد علموا أنهم قد استغنوا عنه.
وزعم أزهر بن علي أنه صحب علي بن عزرة، وجعفر بن زياد، وعلي ابن موسى من أزكى إلى نزوى غير مرة، قال، وربما كان عندنا سعنان عظيمان، فيتيممون بالصعيد ويصلون، يتركون الماء مخافة أن يحتاجوا.
ومن لم يمكنه الوضوء إلا أن يتعرى بالناس ولا يقدر على حمل الماء تصعد وصلى، وكذلك إن وجد ماء عليه ناس ولا يقدر على ستره، ولا حيلة في الماء، فالصعيد مجز، لأنه بمنزلة المعدم.
مسألة:
[وكذلك] من كان بدنه نجسا فلم يجد سترا حتى يغسله وثوبه.
مسألة:
وإذا خرج كان مع المسافر دابة وماء قليل، وإن مسح لم يبق ليسقى الدابة، وإن سقى الدابة لم يبقى لمسحه، فإنه يحبس الماء على نفسه ودابته، وكذلك لو كانت دابة غيره، أو لصاحب له.
مسألة:
فيمن يحفظ للناس أموالهم، مثل، الشائف والراقب، والمؤتمر بأجرة */*
Post Top Ad
السبت، 26 يونيو 2021
61 المصنف جزء 3 لأبي بكر الكندي الصفحة
التصنيف:
# المصنف لأبي بكر الكندي
عن Qurankariim
المصنف لأبي بكر الكندي
Tags:
المصنف لأبي بكر الكندي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق